الفيض الكاشاني

253

نقد الأصول الفقهية ( طبع كنگره فيض )

--> الخميس ثانٍ وعشرين شهر محرّم الحرام من شهور سنة ثلاث وثلاثين ومأة بعد الألف ( 1133 ق ) من هجرة النّبوية المصطفوية علي هاجرها ألف ألف صلاة وتحية . » ؛ وآخر نسخة مر 1 ومر 2 : « وفرغ منه مؤلّفه أقلّ العباد عملًا وأكثرهم زللًا ، محمّد بن مرتضي الملقّب بمحسن ، أصلح الله بلطفه أضلاله وختم بالباقيات الصّالحات أعماله . » ؛ بقية نسخة مر 2 : « فرغ من تسويد هذا الكتاب أقلّ عباد الله وأحوجهم إلي عفوه ورحمته وشفاعة نبيه وأئمّته ، ابن عبد العلى محمّد مؤمن ، عفي عنهما وأوتي كتابهما بيمينهما بالنّبى والوصي وآلهما . ضحوة يوم الأربعاء أوائل جمادى الآخرة سنة 1034 من الهجرة الشّريفة النّبوية عليه الصّلوة والتّحية . » وبقية نسخة مر 1 : « فرغت من كتابته بعون الله وعنايته [ ؟ ] . المصنف النحرير المجتهد العلّامة رفع الله مقامه وأسكنه بحبوحة جنّاته بمحمّدٍ وآله ، المذنب العاصي [ الآثم ] المحتاج إلي رحمة ربّه العزيز الكريم ، جمال‌الدين إسحاق بن علم الهدي عفا الله عما اجترح وجن‌ي ، بنبيه نبي الهدي وآله مصابيح الدّجي . واتّفق فراغي في ضحوة يوم الجمعة العُشر الرّابع من العُشر الثّالث من الشهر السّادس من السّنة الخامسة من المأة الثّانى من الألف الثّانى من هجرة سيد الأنام عليه وعلي آله الصّلوة والسّلام ، ما تعاقبت الشّهور والأيام . وتناوبت السّبوع والأعوام ، وما أشعرت الأنعام ونبتت الآجام وتنفّست الأيام ، وسكن الرّعام ، صلاة لا ينتهي إليها توغّل الأوهام . في يوم الرّابع والعشرين من شهر جمادى الآخرة لسنة خمس ومأة والف هجرية علي هاجرها ألف ألف صلاة وتحية . واتّفق موافقاً لتاريخ فراغي من نسخ هذا الكتاب المصراع الّذى أجري الله علي لساني إذا أعددته بحساب الجمل : « ز فضل الهي بانجام آمد . » خدا داد توفيق اتمام اين ؛ زفضل الهي به انجام آمد .